ما هو ضاغط الصور؟
أداة ضغط صور مجانية عبر الإنترنت. اضغط صور PNG وJPG وWebP مع معلمات جودة قابلة للتخصيص، جميع المعالجة تتم في المتصفح.
تُعد الصور أثقل الأصول على معظم صفحات الويب. فقد تصل مساحة صورة واحدة غير مضغوطة إلى 5-10 ميجابايت، بينما قد تبلغ النسخة المضغوطة جيدًا من الصورة نفسها 200-500 كيلوبايت — أي انخفاض بنسبة 90% مع فارق بصري ضئيل للغاية. يساعدك ضاغط الصور في إيجاد النقطة المثالية من خلال السماح لك بضبط جودة الضغط ومشاهدة النتائج قبل التنزيل.
ارفع صورة بصيغة PNG أو JPG أو WebP بسحبها إلى الصفحة أو بالنقر للتصفح. تعرض الأداة الصورة الأصلية إلى جانب معاينة النسخة المضغوطة، مع عرض حجم الملف الأصلي وحجم الملف المضغوط ونسبة الانخفاض بوضوح. يتيح لك منزلق الجودة من 1 إلى 100 ضبط مستوى الضغط بدقة. أثناء تحريك المنزلق، تتحدّث المعاينة في الوقت الفعلي، بحيث يمكنك تقييم المفاضلة بين الجودة والحجم بصريًا عند كل مستوى.
يتوفر صيغتان للإخراج. صيغة JPEG مثالية للصور الفوتوغرافية والصور المعقدة ذات التدرجات اللونية — إذ تحقق نسب ضغط ممتازة مع جودة قابلة للضبط. أما WebP فهي صيغة حديثة توفر عادة ضغطًا أفضل بنسبة 25-35% من JPEG عند نفس مستوى الجودة، وإن كانت قد لا تكون مدعومة في المتصفحات القديمة جدًا. يُحفظ PNG كصيغة إدخال؛ فعند ضغط صور PNG، تُخرِج الأداة النتيجة بصيغة JPEG أو WebP بدلاً من إعادة الترميز بصيغة PNG.
تتم جميع عمليات المعالجة محليًا في متصفحك باستخدام Canvas API. لا يتم رفع صورك إلى أي خادم إطلاقًا. هذا يعني أنه يمكنك ضغط الصور الحساسة أو المملوكة دون مخاوف بشأن الخصوصية، ولا توجد حدود لحجم الملف تتجاوز ما يمكن لمتصفحك التعامل معه. تعمل الأداة حتى بدون اتصال بالإنترنت بعد تحميل الصفحة الأولي، مما يجعلها مفيدة في التصوير الميداني وسيناريوهات العمل عن بُعد.
تُعد المقارنة بين قبل وبعد ميزة جوهرية تميّز هذا الضاغط. فكثير من أدوات الضغط تطبّق الإعدادات دون نظر — تضع مستوى جودة وتأمل في الحصول على أفضل نتيجة. هنا، ترى النسختين جنبًا إلى جنب مع أحجام الملفات الدقيقة ونسبة الانخفاض قبل الالتزام بالتنزيل. إذا بدت النسخة المضغوطة بجودة 70 مطابقة للأصل، فستعرف أنه يمكنك استخدام هذا الإعداد بأمان. وإذا ظهرت آثار تشويه مرئية، فترفع منزلق الجودة حتى تختفي. تقضي حلقة التغذية الراجعة البصرية هذه على التخمين في تحسين الصور وتضمن ألا تضحي بالجودة دون داعٍ.